العادات السبع للاشخاص الاكثر تاثيرا
مع البروفيسور اسامه سماعنة
كن سباقا
.
ابدأ
والنهاية في ذهنك .
ضع
الأمور التي لها الأولويات أولا .
اربح
/ تربح .
التلاحم .
حاول أن تفهم الآخرين ثم أن يفهمك الآخرون .
شحن المنشار ( شحن القدرات ) .
تقديم
العادات السبع للأشخاص ذوي الفعالية
العالية تعتبر فرصه جيده للتعلم، والمشاركة والنمو ،هذه الفرصة سوف تكون البداية
لرحله تستمر مدى العمر .
أن افضل طريقه لتحسين اعمالنا يبدأ من تحسين
أنفسنا، وافضل طريقه لنماء اعمالنا يبدأ من إنماء أنفسنا،وهذا التوجه للبداية من
الداخل “الباطن” يبدأ من طرفنا
(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا
مابأنفسهم) .
العادة
تعرف العادة بأنها نقطة الالتقاء
مابين” المعرفة ” ماذا افعل ولماذا ، و ” المهارة ” كيفية الفعل ، و ” الرغبة ”
الدافع لأرادة العمل ، وتصبح العادة كذلك عندما نجمع المعرفة والمهارة والرغبة
معاً ، ولأن هذه العناصر الثلاثة ممكن تعلمها كذلك العادات الفعالة بالإمكان
تعلمها ، وممارسة العادات السبع يشعرنا بالنصر الداخلي مع أنفسنا في العادات 1 ، 2
، 3 ومن ثم التحرك إلى العادات 4 ، 5 ، 6 للنصر الخارجي أو العام مع الآخرين
والقيادة بفعالية وذلك يتطلب أن نكون قادرين على قيادة أنفسنا أولا . والعاده
السابعة هي عادة التجديد الدائم في مناطق حياتنا الأربعة ” الروحانية / البدنية /
العقلية / الاجتماعية ” .
العادة
رقم 1 كن سباقا (مبادرا)
Proactive
المقصود من هذه العادة أن لا تضيع
وقتك في نقد من حولك ولكن فكر فيما يمكنك أن تفعله للتعامل مع المشكلة/ الواقع.
كثيرون يلومون الظروف ويلومون من
حولهم ويضيعون عمرهم وهم لا يفعلون شيئا يحسن من حالهم.
يوضح كوفي هذا الأمر بأن الإنسان له دائرة
اهتمام وبداخلها
دائرة صغيرة هي دائرة التأثير أي
المنطقة التي يمكنه التأثير فيها. ويبين أن الأشخاص الأكثر فعالية يركزون على
دائرة التأثير.
ويشير كوفي إلى التعامل الناجح مع
المصائب والأمراض بمعنى ألا تتسبب هذه الأمور في تحول حياة الإنسان إلى حياة
بائسة. وكذلك يبين أن الشخص المبادر -بهذا المفهوم- لا يقول لو كان عندي كذا أو لو
كان كذا ولكن يقول: إنني أستطيع أن أكون أكثر حكمة أو أكثر عطفا أو أكثر صبرا.
روح المبادرة تعني عدم انتظار ردات
الفعل – فتصبح فاعلا لا مفعولا عليه.
عندما تقوم برد الفعل، ستلوم الآخرين
والظروف على العقبات أو مشاكل. اما استباقها يعني تتحمل المسؤولية عن كل جانب من
جوانب حياتك.
المبادرة واتخاذ الاجراءات اللازمة
ومن ثم متابعتها سمة من سمات الناجحين.
إن الإنسان يختلف عن الحيوانات
الأخرى في أن لديه الوعي الذاتي.
لديه القدرة على فصل نفسه بنفسه،
ومراقبة الذات ؛ التفكير بأفكاره.
تعزيز هذه العادة والتمكن منها يعطيك
قوة لا تتأثر بالظروف.
كوفى تحدث عن الحافز والاستجابة له.
بين الحافز وردالفعل، لدينا من قوة
الإرادة الحرة لما يكفى لاختيار استجابتنا.
حرية
الاختيار مبني على الارادة والضمير والتخيل وادراك الذات والمسئولية
انك تحتاج المبادرة من أجل أن تخلق في نفسك التوازن بين
الانتاج والقدرة على الإنتاج وهذا يتطلب أن تتأصل الفاعلية في حياتك.
تحتاج للمبادرة لتطوير المهارات السبع, وعند دراستك
للمهارات الستة الأخرى، سترى أن كلاً منها تعتمد على تطوير إمكانياتك للمبادرة فهي
تضع على عاتقك مسئولية أن تتصرف.
إذا انتظرت كي يتصرف أحد عنك، فسوف يتم التصرف فيك.
إن المشروعات وجميع أنواع المنشئات- بما فيها الأسرة-
يمكن أن تكون صاحبة مبادرة.
يمكن أن تمزج
إبداع وحذق الافراد ذوي المبادرات
لخلق نوع من الثقافة داخل المنشأة. حتى لا تكون المؤسسة تحت رحمة البيئة بل يمكنها
القيام بالمبادرة لإنجاز الأهداف التي يتشارك بها الأفراد.
2-العادة
الثانية : ابدأ والمنال/ النهاية في ذهنك
هذا يعني أن تبدأ ولديك فهم واضح
وإدراك جيد لما أنت ماض إليه، أن تعرف أين أنت الآن ؟
وتتحقق من أن خطواتك ماضية في الطريق
الصحيح .
جميعنا نلعب أدواراً متعددة في
حياتنا لكن تحديد الهدف أو الرسالة يجعلنا اكثر دقة في معرفة الطريق الصحيح .
هل كتبت رسالة حياه شخصيه تعطي معنى
وهدف واتجاه لحياتك ؟
وهل تنبع تصرفاتك منها ؟
العادة
الثالثة : ابدأ بالأهم قبل المهم .
( الإدارة الشخصية )
الأشياء الأولى -- هي تلك الأشياء
التي نجد بأنفسنا أنها تستحق أن نعملها وتحركنا في الاتجاه الصحيح، وتساعدنا على
تحقيق المبادئ الذاتية الموجودة في رسالتنا بالحياة . والأشياء الأولية غالباً
مهمة وأيضا ربما مستعجلة ، وافضل استخدام لوقتنا يتم بالتركيز على المهم في عملنا
وعلاقاتنا .
نظم أمورك واتخذ إجراءاتك على أساس
الأولويات ..... الأهم ثم المهم . يجب التركيز على الأمور الهامة وغير العاجلة
لمنع الأزمات وليس لمواجهتها .... ومفتاح الطريق لتحقيق هذا الهدف هو تفويض السلطة
والاختصاصات .
العادة رقم 3فيها مبادئ النزاهة
والتنفيذ : كوفى يصف إطارا لتحديد أولويات العمل التي تهدف إلى تحقيق الأهداف
الطويلة الأجل، وذلك على حساب المهام التي تبدو مستعجلة، ولكن هي في الواقع أقل
أهمية.
التفويض جزءا هاما من إدارة الوقت. ونجاحه، وفقا
لكوفى، يركز على النتائج والمعايير التي يتم الاتفاق عليها مسبقا، بدلا من التركيز
على وصف خطط عمل مفصلة.
العادة
الرابعة : تفكير المنفعة للجميع
“ربح – ربح” . ( القيادة العامة )
نمط التفكير ” ربح / ربح ” ليس تقنية
وانما فلسفة شاملة للتعاملات الإنسانية وهو مبدأ أساسي للنجاح في جميع تعاملاتنا ،
وهو يعني أن الطرفين ربحوا لأنهم اختاروا الاتفاقات أو الحلول التي تفيد وترضي
الطرفين مما يجعل كل الطرفين يشعرون بالراحة لقراراتهم وبالالتزام لأدائها .
ليس ضرورياً أن يخسر واحد ليكسب
الآخر ، هناك ما يكفي الجميع ، ولا داعي لاختطاف اللقمة من أفواه الآخرين .
تفكير العمل الجماعي
الشخص الذي يفكر ” ربح / ربح ” لديه
ثلاثة سمات أساسية ، الاستقامة ، النضج والوفره العقلية . فالإنسان المستقيم صادق
في أحاسيسه ومبادئه والتزاماته ، والناضج يترجم أفكاره ومشاعره بجراءة مع مراعاة
مشاعر الآخرين وأفكارهم ، والأشخاص ذوي الوفرة العقلية يصدقون بأن هناك ما يكفي
للجميع ويعترفون بالإمكانيات غير المحدودة لتنمية التعامل الإيجابي والتطوير مما
يخلق بديلاً ثالثاً جديداً ومقبول من الطرفين .
العادة
الخامسة : حاول أن تفهم أولا ليسهل فهمك
( الاتصال )
عندما
نستمع بقصد الفهم تصبح اتصالاتنا اكثر فعالية . وندع تحوير كل شيء حسب رغباتنا
ونوقف قراءة تو
جهاتنا في حياة الآخرين ونبدأ في الاهتمام بما يحاول الآخرون قوله
ونكون مستعدين اكثر للإنصات بقصد الفهم والتجاوب.
والجزء
الثاني من هذه العادة أن تحاول أن يفهمك ا
لآخرين تحتاج إلى الجراءة والمهارة ،
الجراءة في
التعبير عن مشاعرك الحقيقية بتفتح ، ومهارة لتبين
بشكل جيد وجهة نظرك
بناء على قدرات الآخرين .
إذا أردت أن تتفاعل حقاً مع من
تعاملهم، يجب أن تفهمهم قبل أن تطلب منهم أن يفهموك.
الاستماع بدقة إلى شخص الآخر بدلا من
الانشغال بمحاولة قراءة وفهم ذاتك يؤدى إلى زيادة فرص العمل وإنشاء قناة اتصال
مفتوحة.
حينما يفهم كل مناّ الآخر فهما
حقيقيا وعميقا , فاننا نفتح الباب أمام الحلول الخلاّقة والبدائل الاخرى, وهكذا
فان خلافاتنا لن تستمر كأحجار تعوق الاتصال والتقدم , بل انها بدلا من ذلك ستصبح
الأحجار التي نطأ عليها وصولا للتضافر.
العادة
السادسة: التكاتف مع الآخرين
كن منتمياً للمجموعة عاملآً من أجله
.... المجموعة ليست مجرد الجماعة ، لأن نتاج العمل من أجل المجموع سيكون أكبر
وأكثر من مجرد حاصل جمع نتاج أعضاء المجموعة .
مبادئ التعاون الخلاق : طريقة العمل
في الفرق. تطبيق فعال لحل المشكلة. تطبيق اتخاذ القرار بصورة جماعية. قيمة
الخلافات. البناء على نقاط القوة المتباينة.
زيادة التعاون الخلاق. تبني وتعزيز
الابتكار. لذلك عندما تطرح فكرة التآزر وتصبح عادة، نتيجة العمل كفريق سوف تتجاوز
مجموع كل ما يمكن للأعضاء تحقيقة بصورة فردية. "الكل مجموعة أكبر من مجموع
أجزائه". تعاونوا على البر والتقوى .
العادة
السابعة : شحذ المنشار
(
التجديد )
حد المنشار قد لا يستطيع القطع خلال
الأخشاب مع كثرة الاستعمال، ويكون الحد في حالة لاتسمح باستخدامه بفعالية . ولكي
نعمل بفعالية نحتاج إلى شحذ المنشار .
نحتاج إلى صيانة وتطوير أنفسنا .
ومفتاح النجاح لشحذ المنشار يكمن في
العمل بصفة دوريه على الأبعاد الأربعة للتجديد :
البدنية
/ العقلية / الاجتماعية / الروحانية
لكي تكون فعالاً يجب أن تجدد قوتك
ومقدراتك متمثلةً في الأبعاد الأربعة للذات الإنسانية " الجسم ، العقل ،
الروح ، العاطفة "
ذلك يتطلب تنمية الجسم بالرياضة ،
وتنمية العقل بالمعرفة والثقافة ، وتنمية الروح بالإيمان والقيم ، وتنمية العواطف
بالتواصل مع المجتمع وصولاً إلى المنفعة المتبادلة وشحذاً لملكات الانتماء.
مبادئ التجديد المتوازن الذاتي :
يركز على التوازن الذاتي للتجديد : كوفى يسميه "القدرة الإنتاجية" من
خلال المشاركة في الأنشطة الترفيهية المختارة بعناية وشدد على ضرورة شحذ الذهن.
البعد الجسدي:
التمارين والتغذية والتحكم في التوتر
العصبي.
البعد الاجتماعي العاطفي :
القيام بالعمل وتقمص مشاعر الغير
والتعاون والسلام الداخلي.
البعد الروحي:
توضيح القيم والالتزام والدراسة
والتأمل – ليس فقط الدين والكتب السماوية
البعد الفكري:
القراءة والتخيل والتخطيط والكتابة .
البعد الروحي :
تحديد البعد الروحي يمنحك عجلة قيادة
حياتك وهو بعد وثيق العلاقة بالعادة الثانية .....
انني أجد التجديد في التأمل (الصلوات
اليومية المذكورة في الكتب المقدسة والتي تمثل نسق القيم , وكلما قرأت وتأملت أشعر
بالتجدد والقوة والتركيز والالتزام بالعمل من جديد .
توجيه الآخرين:
معظم الناس يقومون بدور في المرآة
الاجتماعية , حيث يتأثرون بآراء وتصورات المحيطين بهم , وكأناس متعاونين متعاضدين
, فإننا نخرج من تصور ذهني يؤكد حقيقة
أننا جزء من تلك المرآة الاجتماعية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق