الجمعة، 2 فبراير 2018

نظريات النمو

فهم النمو الانساني
  النموما بين المراحل والسمات


مع  
البروفيسور اسامة سماعنة


1-نظرية التحليل النفسي لفرويد: يغلب عليها الطابع البيولوجي . الانسان حسب فرويد يولد الانسان وهو مزود بطاقة غريزية كبيرة  والذي وصفه فرويد ب "اللبيدو" حيث الصراع والتصادم مع المجتمع (مفاهيم واخلاق وقيم ومباديء وقوانين) تنقل الفرد من مرحلة إلى أخرى.
2- نظرية النمو المعرفي لبياجية : حيث يرى بأن الأطفال يرثون اتجاهين أساسين: التنظيم والتكيف الذين يتفاعلان للتوافق مع البيئة والذات والنمو والعمليات العقلية لتحويل الخبرات إلى شكل ذهني يمكًن الطفل من استخدامه في المواقف الجديدة  والتي تقوده الى حالة التوازن وتنظيم الذات ويتيح للطفل تحقيق الانسجام والاستقرار في تصوراته عن فهم العالم.
3-نظرية التحليل النفسي الاجتماعي لإريكسون: يركز على الذات الشعورية وينظر إلى النموعلى انه بحث مستمرعن الهوية.
مراحل النموالثمانية:
·      المرحلة الأولى: من الولادة الى السنة (ثقة مقابل ارتياب وشك). يتعلم الطفل أن يثق بالآخرين الذين يخدمونه  في حاجاته الاساسية  حيث عجزه عن تلبية حاجاته بنفسه. وحاجته للحنان والعطف.
·      المرحلة الثانية : من سنة إلى 3 سنوات ( الإستقلالية مقابل الخجل والشك ) حيث يتعلّم مهام جديدة حيث السيطرة على قضاء حاجاته وأيضا التقيّد بقواعد المجتمع . يصبح الطفل قادرا على تنفيذ المهام لوحده شيئا فشيئا وعند ذلك فهو يطوّر شعورا بالإستقلالية. وعكس ذلك يؤدي الى الشك بقدراته والخجل من الآخرين.  .
·      المرحلة الثالثة: من 3 الى 6سنوات (المبادرة مقابل العجز) تزداد إستقلاليته فيبدأ بالمبادرة إلى ألتفاعل والمشاركة مع الآخرين ويأخذ على عاتقه جزء من مسؤولية البيت والواجبات مما يعزز الاعجاب. وعكس ذلك يتطوّر عنده الإحساس بالذنب وقد  يؤدي إلى تقليل المبادرات .
·      المرحلة الرابعة: من 7 11سنة (النشاط والحركة مقابل شعور بالنقص).  
مرحلة التعليم والمدرسة وفيه ضرورة السيطرة على مهارات أصعب  وأكثر في المجال الإجتماعي والتعليمي. الطفل الذي يصل إلى النجاح في المجالين الإجتماعي والتعليمي يطوّر شعورا بالقدرة والسيطرة والثقة بالنفس. وعكس ذلك يمكن أن يشعر بالنقص والضعف مما يؤثر سلبا على المستقبل ويحد من الرغبة بالتجارب الجديدة فيما بعد.
يشير علماء النفس والتربية بأن بوادر التفكير الإبداعي تظهر في هذه المرحلة عند الطفل ممثلة في التفكير التخيلي المرتبط بالواقع والمقيد بقوانين الطبيعة وهناك صلة وثيقة بين هذا التخيل وبين الإبداع  والابتكار حيث ان التفكير الإبداعي يعتمد على التخيل إلى حد كبير حيث ان أساسه الإتيان بأفكار جديدة غير مسبوقة.
·      المرحلة الخامسة: من 12 إلى 18 سنة (هوية مقابل بلبلة بالوظائف )
وبناء على المراحل الاولى والتجارب السابقة تأتي مرحلة المراهقه  لتطوير الهوية المتماسكة والشخصية المتوازنة وعكس ذلك يظهر من خلاله الفشل للوصول إلى هوية متكاملة يُودي بالمراهق إلى تناقض في الهوية الشخصية وعجز في إختيار المهنة والوظيفة في الحياة مما يؤدي الى الاسئلة الصعبة حيث من أنا ؟ وماذا سأكون ؟ ولماذا هذه الحياة و ... ؟
·      المرحلة السادسة: أُلفة ومحبة مقابل الوحدة من 18 الى 50 سنة. الفرد  في مرحلة الشباب يطمح لتكوين علاقة زوجية ومشاعر حب وإخلاص مع شخص آخر من الجنس االآخر. وفي حال فشل المرحلة السابقة (تكوين هوية للذات)  فان الفرد يجد صعوبة في اختيار شريك الحيات وتكوين علاقات حميمة وهو معّرض للشعور بالوحدة .
·      المرحلة السابعة : الإثمار مقابل الركود. في هذه المرحلة تظهر رغبة بإنجاب جيل جديد وبذلك الدخول إلى عالم الأبوة والأمومة ومسؤولياتهما فتظهر مهام جديدة مثل تربية الطفل والحفاظ على إستقرار العائلة. وعكس ذلك يحدث تراجع من فرصة الإثمار والإنتاج ويدخل الفرد إلى حالة ركود وتجمّد لأنّه يخالف قوانين الطبيعة بإستمرار النسل .
·      المرحلة الثامنة: إكمال المشوار مقابل اليأس (الشيخوخة).

كبار السن يصلون إلى شعور بأنّهم أكملوا  المشوار بسلامة في حالة إذا ما استطاعوا النظر إلى ماضيهم وأيامهم السابقة التي قضوها في هذه الحياة ورأوا أنّها كانت حياة مليئة بالإنجازت وأنّهم قد أكملوا رسالتهم خلال سنواتهم السابقة . وعكس ذلك يشعر الفرد   بتافهة الحياة والخيبة وضياع الامل وسيطرة الشعور باليأس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العادات السبع

انت والعمل