السبت، 17 مارس 2018

الذكاء الانساني


مختصر الذكاء والموهبة

مع البروفيسور اسامة سماعنه

الموهبة :المعاجم تشير على أن الموهبة تعتبر قدرة و استعداداً فطري لدى الفرد
العبقرية  هي قوة فكرية فطرية من نمط رفيع يتمتع بها بعض الاشخاص في فرع من فروع الفن ، أو التأمل أو التطبيق، فهي طاقة فطرية غير عادية ، وذات علاقة بالإبداع والتخيل. وهي قدرة عقلية تعتمد على الإدراك والتركيز والتحليل.
الموهبة :
هي قدرة واضحة وفائقه لدى الفرد في جانب ما من جوانب النشاط الإنساني الذهني والحركي تتفاعل وتتناغم  من خلال سمات معقدة تؤهل الفرد للإنجاز المتميز في المهارات والوظائف .. والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة الملائمة فتظهر الموهبة في الغالب في مجال محدد مثل الشعر أو الرسم واصناعة  وغيرها .
 الموهبة هي القدرة في حقل معين , أو المقدرة الطبيعية ذات الفاعلية الكبرى نتيجة التدرب مثل الرسم والموسيقى ولا تشمل بالضرورة , درجة كبيرة من الذكاء العام .
وهي القدرة والإمكانية والموهبة ما هي إلا تنويعات على معنى واحد هو الإبداع “
خلاصة ذلك أن الموهبة عبارة عن قدرة وهبها الخالق سبحانه وتعالى نخلقه، وهي متنوعة ومتعددة في خلقه ويمكن تصنيفها إلى أربعة أنواع
المواهب:وهي قدرات فائقة تقدم للبشرية إنجازات في مجالات عديدة .
المواهب الفائضة :وهي قدرات تؤهل للانتاج في النواحي الإنسانية .
المواهب النسبية :وهي قدرات تخصصية مهنية كالطب والهندسة وغيرها .
المواهب الشاذة :وهي قدرات ذات طبيعة خاصة.

الذكـاء وهو من أكثر المفاهيم التي اهتمت بها الحضارات على مر العصور حيث التميز في المهارات والقدرات العقلية التي يشترك جميع الناس باختلاف أزمانهم ومواطنهم ومؤهلاتهم وأعمارهم وقيمهم الحضارية حيث الرغبة والشغف بوصفهم بها.
اختلفت التعريفات وتعددت مفاهيما -- فهو القدرة الكلية العامة على القيام بفعل ما والتفكير بشكل عقلاني ، والتفاعل مع البيئة بكفاية . فالذكاء قدرات الفرد في عدة مجالات ، كالقدرات العالية في المفردات والأرقام ، والمفاهيم وحل المشكلات ، والقدرة على الإفادة من الخبرات ، وتعلم المعلومات الجديدة . وهو قدرة الفرد على إدراك العلاقات، وهو القدرة على التفكير المجرّد  وحل المشاكل العملية التي يواجهها الفرد .
وهو قدرة الفرد على التكيف مع العلاقات الجديدة .. وهو تنظيم معقد للقدرات العقلية.
العلاقة بين الذكاء والموهبة :
العلاقة  بين الذكاء والموهبة هي مترابطة وذات بُعد طردي ، فكلما وُجد الذكاء نتلمس الموهبة .. فمن خلال الذكاءات المتعدد  يظهر لنا أنّ الموهبة جزء من الذكاء ودالة عليه -- فالسلوك الموهوب ناتج عن تفاعل الذكاء فوق المتوسط ، والمتزامن مع المهارات العليا ومستوى مرتفع من التفكيرالابتكاري.
الذكاء وحده لا يقود الى الموهبة فهو بحاجة الى القدرة على الالتزام بالمهام الصعبة والعمل بروح الأصالة والجِـدة والمحاولة الجادة للتغيير .
فالمعرفة وإثبات الذات أمن أهم السمات لنسمي السلوك الفوق عادي بأنه موهوب .
ستيرنبرغ بنظريته الثلاثية فقد ربطه ب
المكونات الداخلية  
عمليات عقلية
العمليات المعرفية المكتسبة لتعلم الأشياء والتعرف على خصائصها وكل ما يتعلق بها ..
جارندر قسم الموهبة الى الذكاءات المتعددة الرياضي واللغوي والمنطقي ، والفضائي والموسيقي ، والحركي والاجتماعي والداخلي –
 توصف السلوك الظاهر على أنه نوع من الذكاء يتميز به شخص دون غيره ..
الإبداع :
إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكراً أو عملاً ، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس - الإبداع هو عملية ينتج عنها عمل جديد يرضى جماعة ما أو تقبله على أنه مفيد. وهو المبادرة التي يبديها الشخص بقدرته على الانشقاق من التسلسل العادي في التفكير إلى تفكير مخالف كلية .
كما وانه عبارة عن ظهور إنتاج ارتباطي جديد في العمل نابعا من الفرد ومن الحوادث ومن الناس ” .
عملية الإبداع عملية ذاتية متجددة فيها الأصالة والحداثة - تقدم ما هو جديد وتجدد القديم . إن عملية الإبداع لابد أن تقدم فائدة مقبولة للمجتمع .
إن عملية الإبداع هي نتاج تفاعل مع البيئة وهي تدرك وتحل مشكلات الفرد والمجتمع والبيئة وعلى ذلك فإن الإبداع يماثل الموهبة في كونه يؤدي إلى فائدة عامة ويخالف الموهبة في كون الموهبة ذات أصل جيني متنوع ومتعدد والإبداع عملية مرتبطة بالتصور العقلي  والبيئي المكتسبة .الابتكار -- الذكاء والابتكار قدرتان منفصلتان ويرى آخرون أن هناك علاقة ما بين الذكاء والابتكار وهذا ما تميل إليه وتؤيده مشاهدات الممارسين والابتكار قدرة تؤدي إلى التجديد في العلم والأداء والفنون والأفكار ويتم من خلال أربع مراحل :
مرحلة الإعداد
مرحلة الحضانة والتفكير لا شعوريا.
مرحلة الإلهام  والإشراق أو الاستبصار أو الحل الفجائي  .
مرحلة التقويم - صدق الحلول  .
وهي ليست متتابعة بالضرورة ولا جامدة .
وبمراجعة الدراسات في هذا الموضوع ( وبخاصة دراسات أحمد عبادة وفؤاد أبو حطب ) نجد أن:
الابتكار عملية تعتمد على قدرات هي :
 الطلاقة :وهي سبيل عادي من الأفكار المترابطة، فيبدو العقل المبتكر كما لو كان يطلق دائما طلاقات من الأفكار الجديدة ومن صور هذه الطلاقات :
1 - طلاقة لفظية وهي سرعة إنشاء حديث متصل ذي معاني .
ب- طلاقة بصرية وهي دقة وسرعة على الإدراك بالإبصار .
ج- طلاقة ارتباطية وهي سرعة توليد علاقات معينة .
د- طلاقة فكرية وهي سرعة توليد أفكار أو مفردات .
المرونة: وتمثل تنوع الأفكار وكيفيتها ومن صورها :
أ- المرونة التقليدية وهي سيل أنواع لا نمطية من الأفكار .
ب- المرونة الشكلية وهي تنوع الحلول الجديدة .
3 - الأصالة :وهي عدم تكرار المعاني والأفكار .
4 - الحساسية :وهي حساسية الاستقبال أو الحساسية للمشكلات، وهي ترتبط بإدراك الثغرات وإدراك الاحتياجات .
الفرق بين الابتكار و الموهبة:مما سبق نجد أن الابتكار يختلف عن الموهبة على النحو التالي :
الموهبة هي قدرات خاصة تؤدي إلى التكوين والإيجاد لا ترتبط بالضرورة بالذكاء وهي تتأثر بالوراثة وتوجد عند أفراد بنوعيات متباينة .
أما الابتكار فهو قدرة تؤدي إلى التجديد في الأفكار والأداء هو يرتبط بالذكاء ويتأثر بالنشأة والبيئة وله مراحل .
التميز :
الموهوبون أو المتميزون  هم من يبحث عنهم اصحاب الاعمال والمعنيين بهم.  وهم من يتمتعون بقدرات واضحة ومقدرة على الإنجاز المتفوق و ذوي التحصيلالمميز..  .

الذكاء العام :  وهو الذكاء الرقمي الناتج عن اختبارات الذكاء العالمية
 اشهر الاختبارات في الذكاء هولنجورث وستانفورد بينيت و ويكسلر
من أجل التعرف الأولي على المتفوقين عقلياً . وعند تطبيق اختبارات الذكاء على هؤلاء تبين أننا نقيس الإمكانات العقلية كالذاكرة والتعرف والتفكير المحدد . وهذه الاختبارات تفيد في تحديد التلاميذ الذين لا يسجلون درجات مرتفعة في اختبارات التحصيل المقننة ، ولكن لديهم القدرة الكامنة على ذلك ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن اختبارات التحصيل أحياناً تكشف النقاب عن التلاميذ الذين لا يظهرون تفوقاً في اختبارات الذكاء الجماعية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العادات السبع

انت والعمل